لم تكتفِ الممثلة السعودية ميلا الزهراني بخطف الأنظار فوق السجادة الحمراء لمهرجان كان السينمائي الدولي لعام 2026، بل أرادت تحويل حضورها الفني إلى منصة لتمرير رسائل فكرية ومجتمعية عميقة تخص المرأة ومقاييس جمالها، واضعةً ثقتها بنفسها في ميزان المقارنة مع أيقونة الإغراء والجمال العالمية الراحلة مارلين مونرو.

فبالتزامن مع تواجدها في الحدث السينمائي الأبرز بفرنسا، فجّرت الزهراني نقاشًا واسعًا عبر حسابها الرسمي، كاشفةً عن رغبتها في تبني طريقة مبتكرة وصادمة للرد على منتقدي أزيائها وإطلالاتها في المحافل العامة، وهي فكرة مستوحاة مباشرة من التاريخ الفني لمارلين مونرو.

وأعلنت ميلا الزهراني عن خطتها المستقبلية: "جتني فكرة! أبغى أوصل رسالة من خلال تفصيل فستان من الخيش، على طريقة رد الأيقونة مارلين مونرو، وأكتب عليه: كل امرأة جميلة كيفما كانت".

ولم تتردد الممثلة السعودية في التعبير علنًا عن تطلعها لمضاهاة النجمات العالميات في حضورهن، مدافعةً عن قناعاتها الذاتية وموجهةً تساؤلات مباشرة لجمهورها ومتابعيها لفتح باب الحوار حيث كتبت: "وش فيها احسن مني بثقتها بنفسها؟ انا بعد مستقبلاً بكون ايقونة تتوقعون مسموح؟ وهل هذي القناعة غلط والمفروض اغيرها؟ ولا فيها مشكلة؟ وفين اسأل؟ ولا وصلت الرسالة؟".

وقد أحدث هذا المنشور الجريء تفاعلاً واسع النطاق من قِبل رواد المنصة الذين سارعوا للإشادة بجمالها الخارجي وثقتها الداخلية، وكان في مقدمة المتفاعلين مصممة الأزياء السعودية إيمان العجلان، التي وجهت لها رسالة دعم قائلة: "ميلا الأزياء ليست لإرضاء الجميع.. بل للتعبير وصناعة لحظة لا تُنسى، وقد عبّرت بحضورك بكل جمال على السجاد"، لتجيبها الزهراني بعبارات الثناء والاعتزاز بالعمل معها: "شكراً إيمان المصممة الفنانة الملهمة، فخورة بالتعاون معك للمرة الثانية يا عالمية".

وكانت نشرت نجمة السينما السعودية مجموعة من الصور التي وثقت تفاصيل ظهورها الأخير في مهرجان كان السينمائي 2026، حيث تألقت بفستان من تصميم المصممة إيمان العجلان، نسقته مع قطع مجوهرات فاخرة حملت توقيع دار "ميسيكا"، واعتمدت مكياجاً جذاباً أضفى مزيداً من الوهج والتألق على حضورها الدولي.